lundi 11 février 2008

des tres bons citoyens

"La Communauté mauritanienne au Canada (CMC) a organisé une soirée culturelle à Montréal le 1 décembre 2007 à l'occasion du jour du 47e anniversaire de l’indépendance de la Mauritanie à l’hôtel Day’s Inn de Montréal situé au 1005, rue Guy Montréal (Québec) Canada , et au cours de laquelle 2 plaques honorifiques ont été décernées au nom de la Communauté mauritanienne au Canada. Une plaque a été décernée à Francis Corpataux, Professeur titulaire associé de l’univesité de Sherbtrooke pour son œuvre musicale et culturelle propre aux enfants et aux adolescents mauritaniens du désert au fleuve; l'autre plaque a été decerné à http://www.maurican.com/www.click4mauritania.com pour son engagement dans le rayonnement de la culture mauritanienne. Un album de photos de cette soirée ainsi qu'une vidéo ont été réalisés à l'intention des participants à des fins de diffusion interne et sans visée commerciale. Des personnalités diplomatiques mauritaniennes et canadiennes ainsi que des représentants municipaux de la ville de Montréal, des représentants d’organismes communautaires et culturels ainsi que des représentants de la presse locale ont honoré de leur présence cet événement. Un vif remerciement à tous les bénévoles qui ont travaillé très fort pour que ce gala soit un franc succès et à tous les invités pour leur présence et leur support.Les personnes qui voudraient qu’on retire de l’album leurs photos sont invitées à nous contacter.Les clips du gala
Clip #1 , Clip #2 , Clip #3 ,
Clip #4 Clip #5 , Clip #6 ,
Clip #7 , Clip #8
maurican.com/



dimanche 10 février 2008

هنيئا للشعب المصري







هنيئا للشعب المصري على فوز منتخبه الوطني بكأس الأمم الإفريقية

إقالة هنري ميشال


بعد فشل الفريق الوطني المغربي لكرة القدم في تجاوز مرحلة المجموعات من كأس إفريقيا للأمم الشهر الماضي، أقالت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم هنري ميشال الخميس 7 فبراير.
وجاء في بيان الجامعة "بسبب النتائج السلبية، وأيضا لسلوكه خلال الندوة الصحفية التي عقدها يوم 31 يناير غداة عودة المنتخب الوطني من غانا، تم إنهاء عقد هنري ميشال".
وتعرض ميشال لانتقاد قوي من المشجعين والمسؤولين والصحافة الرياضية بعد هزيمة أسود الأطلس 3-2 أمام غينيا و 2-0 أمام غانا. وألقى نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم محمد أوزال بالمسؤولية على ميشال عن نتائج الفريق وأشار إلى "أخطاء تقنية" خلال الجلسة البرلمانية حول الفشل الرياضي. فيما ألقى المدرب الفرنسي اللوم على اللاعبين للخروج المبكر من الدوري خلال ندوة صحفية في الرباط. حيث قال "الفريق الوطني لديه لاعبين ممتازين لكن ليس لاعبين من مستوى عال بإمكانهم تغيير مجريات المباراة في أي وقت عوض الانهيار في أي وقت، الفريق متأخر في التسجيل".
وبدأت العداوة ضد ميشال قبل مغادرة الفريق إلى غانا. حيث قرر مهاجم الفريق الوطني المغربي بوشعيب لمباركي عدم الانضمام لصفوف الفريق الوطني مادام هنري ميشال يدربه. وبحسب
لمباركي، فإن ميشال "لا يملك الغيرة على الوطن". وقال إن هناك بعض اللاعبين يتقاسمونه نفس الإحساس. كما قرر المدافع طلال القرقوري ليلة هزيمة فريقه أمام غينيا عدم اللعب للفريق الوطني. وقال لمباركي إن هنري ميشال كان يتعامل بتحيز مع اللاعبين لأنه كان يميز بين اللاعبين اللذين نشئوا في فرنسا والباقين اللذين نشئوا بالمغرب، وبعد الهزيمة مع غانا، اكتفى بتوبيخ الفئة الأخيرة، وأنه يبخل بإلقاء التحية عليها.
ويتفق حجي أن الفرقة بين اللاعبين الناشئين بالمغرب والآخرين الناشئين بالخارج اتضحت بشكل أكبر مما هي عليه العادة. وأضاف "إنني ألعب للفريق الوطني من أجل المغرب وليس من أجل هنري ميشال أو أحد آخر".
فيما أرجع محمد مفيد عضو جامعة كرة القدم فشل الفريق الوطني المغربي إلى غرور اللاعبين واعتقادهم أن الفوز على ناميبيا وغينيا أمر مضمون.
فيما دعت بعض الجماهير التي حضرت لبعض مباريات الدوري المغربي في نهاية الأسبوع الماضي إلى رحيل رئيسها الجنرال حسني بنسليمان حيث رددوا شعارات تقول "اذهب في حال سبيلك يا بن سليمان الجامعة ليست ملكك".
ونظمت عدة منتديات على شبكة الانترنت عريضات تطالب بإقالة بن سليمان وميشال حيث قال أحدهم "مهما حللنا وفسرنا فلا يوجد مسئول سوى بن سليمان وأزلامه يجب أن يكون بجامعة كرة القدم أناس يفهمون جيدا مجال كرة القدم".
ويتفق عضو في البرلمان المغربي مع ضرورة تغيير الجامعة. وقالت البرلمانية لطيفة اجبابدي "إنه يجب الحد فوريا من الطابع العسكري للجامعات خصوصا أن بلادنا تلقت توصيات من الجامعة الدولية لكرة القدم بضرورة إسناد المهمة إلى المدنيين".
فتحي جمال، مدير تقني للفريق الوطني ومدرب الفريق الأولمبي المغربي سيحل مؤقتا محل ميشال لشهر. وسيتم تعيين مدرب جديد في الوقت المناسب لقيادة أسود الأطلس في مباراتهم الودية مع بلجيكا في 26 مارس.


نوفل الشرقاوي
موقع مغاربية

samedi 9 février 2008

Enfin il est la




new*
Alain Moizan, entraîneur des Mourabitounes Selon toujours les mêmes sources, la Fédération Mauritanienne de Football aurait pris contact avec un technicien français Alain Moizon, ancien entraîneur du Mali et de la Compagnie Sucrière au Sénégal, qui aurait accepté de diriger les Mourabitounes. Alain Moizan est né le 18 novembre 1953 à Saint-Louis (Sénégal). C'est un ancien footballeur professionnel français. Il évoluait au poste de milieu de terrain et a été selectionné en équipe de France 7 fois. Grand africain, il a dirigé les Aigles du Mali durant la Coupe d'Afrique des Nations 2004.
mauritaniefootball.

لقاء قصير على شاطئ غريبْ


صديقي!
يا أيها الموزع بين المسافاتِ.
أذكرك الآن ليس عن نسيان ٍ ، و أكتبُ.
تراني أ ُكسّـرُ بعض الغيابْ.
يا أيها المتطاول في التناسي،
لولا الحنينُ لما أزحتهُ الضبابْ.

قد كان اللقاءُ قصيراً.
وكان الوداعُ أقصرْ.
على مقعدٍ بالمحطة كنا جلوساً.
كتبنا سوياً جملتينْ،
لمن جاءوا ومن ذهبوا ..
ومن نهبوا وما تعبوا ..
ومن هم للقلب عصب الحياةِ
إن ابتعدوا أو اقتربوا.
كأن الحياة بحرٌ، وموج البحارْ
- كما تدرك جيداً – حياة ٌ / فصولْ.
وأنت كما نحن، أرواحٌ تعاودها بهجة ٌ عارمة ٌ للحلولْ ..
في صوت هديرْ.

على مقعدٍ بالمحطة كنا جلوساً.
وكان النهارُ بديعاً كليلْ.
سكبتُ جراحي عصيرَ مرارة في كأس ِ جراحِكْ.
وأنشدتُ من مدّ قـلبي موجة بوح ٍ
ترومُ انشراحَكْ.
ولكنك، مثلي، تعلمت كيف تضحكْ .. ولم تستطعْ.

على مقعدٍ بالمحطة كنا جلوساً.
وكان المحارْ..
يدندنُ فيك جنونكْ وفيَّ يدندنْ جنوني
وينشدُ فيكَ حنينكْ وفيَّ ينشدْ حنيني.
غريبين ِ كنا، نطاردُ لحظة َ ذكرى
تصوغ ُ شجونكَ مقطوعة حزن ٍ،
وحزناً تصوغ ُ شجوني.
ولم أضحك، ولم تضحكْ.
كأنّ الشفاهَ مرايا،
تصوغ ُ الحياة حكايا .. حكايا.

سأحكي لك الآن رواية عشقي،
ترد إليك قواكَ، وتنزعُ مني قوايَ.
لعلي أغوص عميقا ً
في بحر سؤالك ويمِّ هوايَ.
(تخيل معي)
في ليلة ٍ مقمرةٍ من ليالي الباديه،
- وأنا و أنتَ نجلس إلى إبريق شايْ-
سكبنا كؤوسا تقـطَّـرُ منها العافية ..
وبعض السجائــِر.
نزعت عني "دراعتي*"
وعنك نزعت درّاعتكْ.
وغصنا عميقا في حديث الشجونْ.
وتحكي وأحكي عن سرِّ الجنونْ.
أتيتُ على ذكـِر الحبيبةِ عمداً:
"وردة ٌ تعطرُ قلبيَ". قلتُ.
فقلت" هذا قليلُ!".
"وروحي أرى فيها جمال حياتي". قلتُ.
أجبتَ: "من العينين ِ نبعٌ قد كاد يسيلُ!".
وكان الحنينْ.

على مقعدٍ بالمحطة كنا جلوساً.
وكنا نطاردُ حلما تفرَّدْ.
ونتعبُ كي نعيدَ الحياة َ
لجسـٍم تشرَّدْ.
تنازعنا الرياحُ امتلاك السفينه،
ونبحثُ ، فينا، عن قوة دفينه
تساندُ فينا اعتلاء الصعابْ.
صديقي يا أيها المتطاولُ في التناسي،
صديقي يا أيها المتطاولُ في الغيابْ..
على مقعدٍ بالمحطة شكونا الفراقَ.
وحين اكتوينا بجمر الشبابْ،
أضاءَ الفؤادَ حنينٌ
وراقَ حديثُ الغرامْ،
ونهداً وساقا َ...
تراني استبحتُ حديثَ الجسدْ،
في أنثى تميلُ .. وصدر منهدْ.
لا تعجل عليَّ أزيحُ الضبابْ.
صديقي يا أيها المراوغ كالسحابْ ..
على مقعدٍ بالمحطة قد نلتقي .. وقد نجدُ
حديثاً جديداً وذكرى تعادْ.
ونقهرُ يوماً قريبا .. قريباً
مصيرَ البعادْ.
على مقعدٍ بالمحطةِ.

* الدراعة: رداء الرجل الحساني التقليدي

ماءالعينين لكحل

upes

الشباب الموريتاني عاطل عن العمل والدولة تتفرج وتستمتع ..


تطرح مشكلة البطالة في موريتانيا الحكومات الموريتانية دائما أمام واقع جديد يتطلب في كثير الأحايين حلولا لما تستطع جل تلك الحكومات وضعها بطريقة علمية يمكن من خلالها أن يؤسس لمجتمع موريتاني خال من البطالة التي تمثل عائقا كبيرا وتحديا يفرض نفسه في أولويات الملفات العالقة منذ زمن، وعلى الرغم من التدخلات الرسمية التي تمثلت في السابق في إنشاء وكالة وطنية لترقية تشغيل الشباب وعدد كبير من البرامج الظرفية، إلا أن هذه الحلول مجتمعة لم تسهم في وضع حد نهائي للفروق الكبيرة ما بين يد عاملة وأدمغة موريتانية تتخرج ليس من جامعة نواكشوط وحدها ولا من المعاهد الموجودة في موريتانيا لتجد نفسها أمام مشكل جديد يتمثل في عدم وضع الحكومات الموريتانية أو أخذها في عين الاعتبار ضرورة توفير عمل لهؤلاء الخريجين ومابين سوق عمل لا يستطيع توفير فرص لعمل لهؤلاء الخرجين الذين يجدون أنفسهم بعد سنوات من التحصيل الدراسي أمام مستقبل غائم وبرامج قاصرة عن تحقيق آمالهم وطموحاتهم في دخول سوق العمل بالشكل الذي كان أغلبهم يطمح إليه.
العذاب الحق.. البطالة في صفوف الشباب الموريتاني هي بالفعل مأساة حقيقية، وجرح غائر في أعماق الخريج الذي يجد نفسه بين ليلة وضحاها في الشارع متأبطا ما تحصل عليه في سنوات الدراسة من خلال مجموع الشهادات التي تعتبر حجته القانونية المعتد بها حينما يتقدم لشغل منصب معين. تصل نسبة الشباب الموريتاني إلى 72% من الساكنة الموريتانية، وهو أمر يبين بجلاء أن المجتمع الموريتاني مجتمع شبابي، من خلال النسبة المرتفعة قياسا إلى النسبة الأخرى (28%)، وهذا الرقم لم يلقى من الاهتمام والاعتبار ما كان مفترضا، كما أن حجم الاستعداد المقدم على مستوى مؤسسات الدولة باحتضان المتخرجين لم يكن بالقدر الذي يسهم في حل مشكل البطالة في موريتانيا، ولئن كانت الدولة في السابق قد سعت من خلال الوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب لحل هذا المشكل، إلا أن طبيعة العمل الذي أسند إلى هذه الوكالة، وعدم وجود دراسات حقيقية لخبراء يملكون من الكفاءة ما يجعلهم قادرين على معرفة الحلول الكفيلة بحل هذه المعضلة، أمور من بين أخرى حولت دور الوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب من دواء ناجع حسب ما هو موضوع لدى الدوائر الرسمية إلى مجرد مهدئ ضعيف المفعول، الأدلة على ذلك واضحة للعيان، فأينما يمم المتابع وجهه سيلقى العاطلين عن العمل في ظروف مزرية يبحثون تحت لفح الشمس والبرد القارس عن برامج حقيقية تسهم في حل مشكلهم وإنهاء مأساتهم، وعلى الرغم من وجود في الوثائق التي تبين بشكل واضح لا لبس فيه على ان الشباب يشكل فئة هامة من السكان الموريتانيين إلا أن الجميع يجد نفسه أمام سوق تشغيل محدودة الفرص يطبعها تدني وضعية الأجير والطابع الظرفي للأعداد ،وهكذا كان الشبان العاطلون عن العمل ممن تقل أعمارهم عن 30 سنة يشكلون اكثر من 72 بالمائة من أعداد السكان العاطلين عن العمل في سنة 2000 وفي السنوات الأخير وفد الكثير من الشباب المتخرجين من التعليم العالي ليزيدوا طوابير العاطلين عن العمل ، وفي سنة 2006 سجلت الوكالة الوطنية لتشغيل الشباب 40 ألف طلب تشغيل كلها مقدمة من طرف الشباب الذين تعيش غالبيتهم العظمي في نواكشوط. كما أن تحولات ناجمة عن التقري والتمدن أدت هي الأخرى إلى ضعف كبير في تهيئة شباب قادر على العطاء وكشف المسح الذي أجري سنة 1994 حول الشباب أن نسبة 50 فقط من المسجلين هم من يعيشون في إطار طبيعي واستطاعت أسرهم ومن بعدها الدولة أن توفر لهم ظروفا ملائمة وغير أولئك يعيشون في متاهات ويتطلعون إلى مستقبل لا يتبدى واضح المعالم بناء على قراءة موضوعية لسابق المعطيات التى أشرنا إليها في السابق.
رحلة الشتاء والصيف والبحث عن العمل.. في طوابير تمتد لعشرات الأمتار وتصل في بعض الأحايين إلى مئات الأمتار يقف عدد كبير من حملة الشهادات الموريتانيين وخريجي المعاهد التقنية والفنية أمام بوابة الوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب وهم يطمحون إلى الحصول على وظائف يستطيعون من خلالها مقارعة فصول السنة والعيش بسلام وفي ظروف كان يفترض لو لعبت المؤسسات الرسمية المعنية بحملة الشهادات دورها أن تسهم في إكساب هؤلاء فرصا أكثر للتأهيل وللعيش بأمان. وكالة ترقية تشغيل الشباب وغيرها من المؤسسات الرسمية الأخرى المعنية بالتشغيل لم تسهم منذ تأسيسها وللحظة في حلحلة الأزمة ولا في مد هؤلاء العاطلين عن العمل بخبرات جديدة من خلال الدورات التكوينية أو البرامج التى من خلالها يستطيع هؤلاء الاندماج في الحياة العملية ودخول سوق العمل بفرص أكثر وموارد عن طريقها يستطيعون شق طريقهم والخروج من طابور الفاشلين. عنيت وكالة ترقية تشغيل الشباب أكبر المؤسسات المعنية بقوافل العاطلين عن العمل في موريتانيا بتكوين هذا الشباب ودمجه في الحياة النشطة ومن خلال ميزانية معتبرة رسمت أبعاد الطريقة المفترض بها أن يعمل القيمون على هذه المؤسسة في ظروف حسنة ولعل ما جاء في المرسوم المصادق عليه في سنة 2005 والقاضي بتحديد إجراءات تنظيم صندوق الوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب من بين هذه الأمور. جاء في المرسوم المصادق عليه في 2005 تحديد إجراءات تنظيم صندوق الوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب وتسييره وسير عمله، وتتوفر الوكالة بمقتضى المرسوم القاضي بإنشائها والمصادق عليه من طرف الحكومة خلال اجتماعها بتاريخ 5 يناير 2005 على صندوق لتمويل نشاطات ترقية التشغيل لصالح المجموعات المستهدفة. ويأتي المرسوم المصادق عليه من اجل تحديد إجراءات تنظيم هذا الصندوق وتسييره وسير عمله ضمانا للشفافية والصرامة ومرونة العمليات وفعاليتها من جهة أخرى. وبمقتضى النص الجديد سيقتصر استخدام موارد الصندوق على تمويل برامج تشغيل الشباب، بحيث لا يجوز بحال من الأحوال استخدامها في تمويل أنشطة التسيير أو التجهيز الخاصة بالوكالة وتحدد البرامج المعنية سنويا عن طريق رسالة "مهمة" الوكالة.
تحقيق وتصوير/ بون ولد الميده- (ونا

vendredi 8 février 2008

فتاة اعلان موريتانية




فتاة اعلان موريتانية التقتها ريم توداى وسألتها عن تجربتها وتجربة خوض الاعلانات فى موريتانيا فقالت ان الاعلان فى موريتانيا مازال غير مرغوب من المجتمع التقليدى الموريتانى وهناك الكثيرات ممن يرغن فى القيام به ولكن الاهل والاسرة مازالتا تنظر اليه نظرة دونية وأضافت انها تتمنى تجسيد اعلانات تعرف بالمرأة الموريتانية وبقوة شخصيتها تجاه الحياة الصعبة التى مرت وتمربها وعند سؤالنا لها عن كيف استطاعت ان تؤدى دور الاعلان عن مرض الايدز(السيدا) ردت بسرعة وقالت انه واجبى تجاه بلدى فذلك المرض الخطير لايوجد من هو فى مأمن منه الا عن طريق التوعية ولذلك اقدمت عليها بعزيمة رغم خوفى الداخلى من عدم فهم ذلك من قبل شريحة كبيرة من المواطنين
rimtoday